روضة الأطفال

كل طفل لا يختلف عن النبات , يحتاج لمزيد من الوقت التغذية الكافية لنمو ويكبر ويصبح صحى وقوى.

ما يتم من اكتسابه أثناء فترة روضة الأطفال هو بمثابة بناء للمعرفة الأساسية لحياته تمكنه من الإتصال بالعالم والترسخ بجذوره .

إكتشاف وملاقاة العالم وتحقيق الذات بالنسبة للطفل يأتى من خلال الحواس والأفعال ,وليس عن طرق التعلم الذهنى .

ومن ثم فأطفالنا يبدأون كل يوم بأنشطة يدوية وفنية كالرسم والتصوير وتصميم الأزياء والخياطة والنسيج وخبز العيش ,بهذه الطريقة يكونوا منهمكين بشكل عميق فى عملهم وروحهم موصولة بالأنشطة التى يمتلكوها وأصابعهم وأناملهم تصبح بارعة .

بعد هذا ,هناك وقت للألعاب الفردية بقطع الخشب و القماش والدمى والحيوانات …… إلخ, وفقاً لتطوير قدرات الإبداع والتخيل لدى الأطفال .

هم يختاروا أدوارهم ويعملوا على التجارب التى يمتلكوها ويطوروا المهارات الإجتماعية عن طرق التفاعل مع بعضهم البعض . سيكون هناك أيضاً أنشطة مشتركة فيما بينهم كالدوران غبر المباشر والقليل من بعض أبيات الشعر والأغانى والعزف على الآلات الموسيقية ,بهذه الطريقه بإمكانهم التعرف على أجسادهم وقدراتهم ورؤية أنفسهم كجزء فعال داخل المجموعة.عند اللعب بالخارج ,يكون لديهم الفرصة للجرى , التسلق أو حفر حفرة فى الرمال ,إتصالهم بالطبيعة يجعلهم أقوياء وسعداء.

رواية الحكايات ولعب الأدوار مع الدمى من شأنه تعزيز الحياة الداخلية وبطريقة تخيلية عادلة يساعدهم على فهم الحكمة الضمنية للطبيعة والحياة الإجتماعية .

إعداد الطعام وتناول الوجبات سوياً سوف يخلق فرصة أخرى للتجارب الأجتماعية ,ما يشعرهم بالإرتياح كونهم ضمن مجوعة مألوفة .

نحن نستخدم بشكل حصرى عناصر طبيعية وأدوات ويتم البعد عن الأجهزة الإلكترونيةحتى يكون مدخل مباشر للعالم المحيط .

طوال هذا المنهج هناك تغير متوازن للتوجيه والحرية , أيضاً يشمل تتابع مواسم السنة والإعداد لإحتفالاتها . هدفنا بناء وعى الأطفال ,إهتماماتهم فى الحياة وحماسهم لأن يصبحوا جزءاً منها .

عندما ننجح فى تنمية شخصيات قوية على معرفة تامة بأنفسهم ,النتيجة ستكون كشجرة قوية ذات أزهار جميلة تعطينا صاعداً فاكهة حلوة و ومثمرة .